السيد البروجردي

182

جامع أحاديث الشيعة

إلى من أن يقسم في فقراء ولد فاطمة ( ع ) . وفى رواية ابن سنان ( 1 ) من باب ( 8 ) ان الحج ماشيا أفضل أم راكبا من أبواب ( 6 ) مقدمات الحج قوله ما عبد الله بشئ أشد من المشي ولا أفضل وفى رواية إسماعيل ( 2 ) قوله ( ع ) ما عبد الله بشئ أفضل من المشي وفى حديث الأربعمائة ( 4 ) قوله عليه السلام ما عبد الله بشئ أشد من المشي إلى بيته وفى رواية أبي الربيع الشامي ( 5 ) قوله ( ع ) ما عبد الله بشئ أفضل من الصمت والمشي إلى بيته وفى رواية إبراهيم بن رجاء ( 6 ) قوله ما عبد الله بشئ مثل الصمت والمشي إلى بيته وفى رواية أخرى قوله ( ع ) ما عبد الله بشئ أفضل من المشي إلى بيته وقال في لفظة أخرى ما عبد الله بشئ أفضل من المشي . وفى رواية العوالي ( 7 ) قوله ( ص ) ما تقرب إلى الله بشئ أفضل من المشي إلى بيت الله على القدمين وفى رواية هشام ( 35 ) قوله ( ع ) ما عبد الله بشئ أفضل من المشي . وفى رواية محمد بن مسلم ( 4 ) من باب ( 3 ) فضل الطواف من أبوابه قوله عليه السلام من قدم حاجا حتى إذا دخل مكة دخل متواضعا ( إلى أن قال ( ع ) وحسب له عتق سبعين ( ألف - خ ) رقبة قيمة كل رقبة عشرة آلاف درهم . ولاحظ سائر أحاديث الباب فإنه يستفاد منها فضل الحج على عتق الرقاب باضعاف مضاعف . وفى أحاديث باب اشتراط وجوب الجهاد بأمر الامام واذنه من أبواب جهاد العدو ما يدل على بعض المقصود . وفى أحاديث باب حكم ما إذا أوصى بمال للحج والعتق والصدقة في كتاب الوصية ما يدل على أن الحج أفضل من العتق والصدقة . ( 8 ) باب ما ورد في فضل الحج على الصلاة وبالعكس 523 ( 1 ) فقيه 158 - روى أن الحج أفضل من الصلاة والصيام لان المصلى